Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 1, halaman 356

  1. كتاب الصلاة
  2. [باب صفة الصلاة]

الثاني أنه هكذا روي عن النبي ﷺ أنه جهر فيما جهر به وأسر فيما أسر به

فإن قرأ سراً في الركعة الأولى من المغرب فقد خالف السنة ولا حرج عليه

وإن جهر في الركعة الثالثة فقد خالف السنة ولا حرج عليه

ومن المعلوم أن هذا وإن قرر علماً وفقها ودليلاً إلى أنه لا ينبغي أن يعمل به بين الناس

اولاً لأنه مخالفة صريحة للسنة ثانياً لما يسببه من تشوش وإشكال بالنسبة لعوام الذين لا يعرفون الأحكام الفقهية

•

ثم قال ﵀

ثم يستعيذ

الاستعاذة سنة عند جماهير الفقهاء عند أحمد والشافعي وأبي حنيفة

واستدلوا على سنية الاستعاذة بقوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله

والآية عامة في القراءة داخل الصلاة وخارجها

واستدلوا على ذلك بعدة أحاديث لا يخلو شيء منها منن ضعف ولكن هذه الأحاديث باعتبار أن ضعفها يسير مع ما تدل عليه الآية يكفي لإثبات سنية الاستعاذة

والقول الثاني للأمام مالك أن المصلي لا يستعيذ وإنما يشرع بالقراءة واستدل على ذلك بحديث أنس أنه قال كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العاملين والجواب عن الاستدلال بالحديث أن مقصوده يفتتحون القراءة – قراءة القرآن – بالحمد لله رب العالمين وهذا صحيح ولا يمنع ذلك أن يسر بالاستعاذة

والراجح من القولين القول باستحباب الاستعاذة والعمدة في الحقيقة على الآية

ثم لما ذكر الاستعاذة انتقل إلى البسملة فقال

ثم يبسمل سراً وليست من الفاتحة

ذكر عدة مسائل في البسملة نأخذ هذه المسائل على ترتيب المؤلف ثم يبسمل

أي أن المشروع للمصلي بعد أن يستعيذ وقبل أن يبدأ بالفاتحة أن يبسمل فيقول بسم الله الرحمن الرحيم

وإلى هذا أيضاً ذهب الجمهور واستدلوا على ذلك بحديث أبي هريرة أنه ﵁ صلى وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال إني أشبهكم صلاة برسول الله ﷺ

ففي هذا الحديث إثبات البسملة وأنه إنما قالها اقتداء بالنبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 1، ص 356 (SanadKitab #96613, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.