Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 113

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة

ــ المسألة الأولى: نص الإمام أحمد على أنه إذا حضر الطعام فإنه يأكل منه حتى يشبع ولا يجب عليه أن يأكل فقط ما يسد به رمقه بل يأكل حتى يشبع.

واستدل الحنابلة على هذا بدليلين:

- الأول: ما تقدم معنا: وهو قول النبي ﷺ: (ولا يعجل عن عشائه).

- والثاني: أن الإنسان إذا أكل ما يسد الرمق وبقيت نفسه متعلقه بالطعام ثم خرج إلى الصلاة فإن هذا من أكبر أسباب قلة الخشوع وذهاب الحضور أثناء أداء الصلاة.

والشارع الحكيم إنما أجاز التخلف عن صلاة الجماعة عند حضور الطعام لمقاصد من أهمها: تكميل الخشوع. فلذلك نقول: يأكل حتى ينتهي من الطعام.

ــ المسألة الثانية: هذا العذر يكون عذراً شرعاً إذا حصل اتفاقاً أما إن حصل على سبيل الترتيب والدوام فإنه لا يصبح من الأعذار ويأثم من جلس لتناول الطعام وترك صلاة الجماعة إذا كان يرتب لهذا الأمر يومياً أو اعتاد عليه.

وإنما يكون عذراً شرعياً إذا حصل اتفاقاً.

ــ المسألة الثالثة والأخيرة: إذا حضر الطعام وليس للإنسان به حاجة فإنه يجب أن يقوم للصلاة ولو كان يأكل ما دام أنه لا يشعر في نفسه حاجة وانجذاب إلى هذا الطعام.

والدليل على ذلك:

- ما صح أن النبي ﷺ جلس يأكل من كتف شاة ثم دعي إلى الصلاة فوضع الطعان وقام إلى الصلاة.

فحمل العلماء ﵏ هذا الحديث على أن النبي ﷺ لم يكن به حاجة إلى الطعام.

جمعاً بين النصوص لأنه هو ﷺ قال إذا حضر العشاء فابدأوا به قبل الصلاة ثم نراه هنا يقدم الصلاة على الطعام فإذا أردنا أن نجمع بين النصين نقول: لم بالنبي ﷺ حاجة إلى الطعام في هذا الحديث.

إذاً هذه بعض المسائل التي تتعلق بمسألة حضور الطعام قبل الصلاة.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 113 (SanadKitab #96613, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.