Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 191

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

بناء على هذا: عند الأحناف - لو صعد الإنسان المنبر وقال: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله بنية أنه يخطب جمعة ونزل لصحة الخطبة. فينبني على قولهم هذا الأثر.

فإن صعد المنبر وقال: سبحان الله والحمدلله والله أكبر ونزل ولم ينو أنه يخطب فإن الخطبة لا تصح.

استدلوا على ذلك بعموم الآية. وذكر الله يحصل بهذا المقدار.

= القول الثالث: مذهب المالكية. أنه يشترط في الخطبة أن يطلق عليها خطبة في لغة العرب ولو بلا تحميد.

بناء على ذلك: لو صعد المنبر وخطب عن موضوع من الموضوعات أي موضوع خطبة تسمى في لغة العرب خطبة ولم يحمد فيها الله مطلقاً بأن قال: بسم الله الرحمن الرحيم اعلموا أن كذا وكذا .. عن موضوع معين ذا صبغة موضوعية مستقلة صحت الجمعة.

فإن صعد المنبر وقال: الحمد لله رب العالمين وتكلم بكلام مفيد لا يعتبر في لغة العرب خطبة فإن الخطبة حينئذ تبطل.

والراجح مذهب الحنابلة. لما تقدم. ففي الحقيقة أيجاب الحمد في الخطبة من وجهة نظري أنه صحيح والأدلة تدل عليه ومذهب الحنابلة والشافعية في هذا قوي وإن رأى بعض المحققين أن في اشتراطه لصحة الجمعة ضعفاً لكن من وجهة نظري أنه شرط صحيح.

وسيأتينا في آخر شروط الجمعة القول الراجح في الشروط الصحيحة للجمعة إن شاء الله.

• ثم قال ﵀:

والصلاة على رسوله ﷺ.

يشترط لصحة الخطبة أن يصلي على النبي ﷺ فإن خطب خطبة كاملة مستوفاة لم يصل فيها على النبي ﷺ بطلت.

واستدلوا على ذلك:

- بقاعدة وهي: (أنه كلما وجب ذكر الله وجب ذكر رسوله ﷺ.

كما في الآذان والشهادتين.

= والقول الثاني: أن الصلاة على النبي ﷺ ليست بواجبة فإن تركها ولو عمداً صحت الخطبة.

واستدلوا بدليلين:

الأول: أن النبي ﷺ لم يذكر الصلاة على النبي ﷺ في الخطبة.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 191 (SanadKitab #96613, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.