Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 215

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

ثم قال ﵀:

ويكثر الدعاء.

أي أنه ينبغي على المسلم بالذات يوم الجمعة أن يتحرى كثرة الدعاء بأن يكون دعائه يوم الجمعة أكثر من دعائه في غير هذا اليوم.

وعلة هذا: أن في الجمعة ساعة إجابة فإذا أكثر من الدعاء صار أقرب أن يصيب هذه الساعة.

والدليل على أن في الجمعة ساعة إجابة: الحديث الصحيح: عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم وهو قائم يصلي يسأل خيراً إلا أعطاه الله أياه).

وفي الحديث مسألة قائم يصلي - هذا في البخاري.

فإذا كان في يوم الجمعة ساعة تعتبر ساعة إجابة يجيب الله ﷾ فيها دعاء العبد أدى ذلك إلى أن الإنسان يكثر من الدعاء لعله أن يصيب هذه الساعة.

واختلف العلماء في تحديد هذه الساعة اختلافاً كثيراً ومتشعباً ومتنوعاً وذكر الحافظ ابن حجر نحواً من أربعين قولاً في الفتح.

ونقتصر على قولين هما أصح هذه الأقوال:

= القول الأول: وهو الذي ذهب إليه الإمام أحمد ﵀ أنها آخر ساعة من العصر. لما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: (تحروها آخر ساعة من العصر). قال الإمام أحمد ﵀: وأكثر الأحاديث على أنها بعد صلاة العصر.

وتقدم معنا أن الإمام أحمد ﵀ من أهل الاستقراء التام وإذا كان يقول أن أكثر الأحاديث على أنها بعد صلاة العصر فهذا له وزنه الثقيل باعتبار أن الإمام أحمد ﵀ حافظ بل إنه - كما تقدم معنا - قيل: أنه أحفظ الأئمة.

وعلى كل حال هو من الحفاظ الذين يستقرئون الأحاديث ويتتبعونها فلكلمته هذه وزن ثقيل جداً عند من يعرف هذه الصنعة.

= والقول الثاني: أن ساعة الإجابة من صعود الإمام إلى انتهاء الصلاة. وهذا أيضاً ثابت في صحيح مسلم.

فينبغي على الإنسان أن يتحرا هاتين الساعتين بالدعاء والابتهال والتضرع.

•

ثم قال ﵀:

والصلاة على النبي ﷺ.

الدليل على أن الجمعة يخص بالصلاة على النبي ﷺ:

- قوله ﷺ: (أكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة).

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 215 (SanadKitab #96613, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.