Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 220

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

فاشتمل هذا الحديث على جميع الأحكام التي ذكرها المؤلف ﵀.

- والدليل الثاني: أن رجلاً دخل والنبي ﷺ يخطب فقال له: أصليت قال: لا. فقال النبي ﷺ: (قم فصل).

- والدليل الثالث: قول النبي ﷺ إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين).

فلا شك إن شاء الله أن من دخل فالسنة في حقه أن يصلي ركعتين ولو كان الإمام يخطب.

•

ثم قال ﵀:

ولا يجوز الكلام: والإمام يخطب.

لا يجوز للإنسان أن يتكلم والإمام يخطب.

- لقول النبي ﷺ: (إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت).

وإذا كان يحرم على الإنسان أن يأمر بالمعروف وهو قوله: أنصت. فمن باب أولى أن يتكلم بالكلام المباح.

- ولقول النبي ﷺ: (من تكلم والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً).

وهذا مذهب الجماهير. أنه يحرم على الإنسان أن يتكلم والإمام يخطب.

- فإن كان المأموم لا يمكن له أن يسكع كلام الخطيب إما لصمم أو لبعد أو لأي عارض. فإنه أيضاً يجب عليه أن لا يتكلم بكلام مرتفع يسمع.

وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد ﵀.

لكن مع ذلك يجوز له أن يقرأ القرآن أو أن يصلي على النبي ﷺ أو أن يذكر الله. قال الإمام أحمد: ولا يرفع بذلك صوته.

إذاً عرفنا أن من لايسمع الخطبة لا يجوز له أن يتكلم مع غيره ولا أن يرفع صوته بالكلام لكن يجوز له أن يذكر الله في نفسه.

= إذا رأى الإنسان شخصاً يتكلم فإنه بنص الحديث يحرم عليه أن ينهاه عن هذا المنكر. فلا يجوز له أن يقول له: أنصت أو اسكت. فإن قال فقد لغى.

- لكن هل يجوز أن يشير إليه إشارة بالسكوت؟

في هذا خلاف: والصواب أنه يجوز.

والدليل على ذلك: - ما جاء في الحديث الصحيح أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب فتوجه للنبي ﷺ وقال رافعاً صوته: متى الساعة؟

فتركه النبي ﷺ.

قال الراوي: فأومأ إليه الناس أن اسكت.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 220 (SanadKitab #96613, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.