Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 326

  1. كتاب الجنائز

- ثانياً: أن النبي ﷺ بقي ولم يصل أحد على قبره.

فإذاً القول بأن الصلاة على القبر دائماً أبداً تستمر أو أنها إلى أن يبلى كلا القولين ضعيف بوجود قبر النبي ﷺ وتجنب المسلمين الصلاة عليه.

= القول الرابع: أنه يصلي بلا حد إذا كان من أهل الصلاة حين موت الميت. يعني إذا كان هذا المصلي لما مات الميت من أهل الصلاة على الميت فإنه يصلي على القبر ولو بعد سنة أو سنتين أو ثلاث أو أربع بهذا الشرط.

واستدل هؤلاء:

- بأنه بهذا القول تجتمع الآثار والنصوص. وأن القول الذي فيه الجمع بين الأخبار أرجح من غيره من الأقوال التي تأخذ بنص وتدع الآخر.

وهذا القول ظاهر القوة ووجيه كما ترى وفيه جمع بين الأخبار وأخذ بالآثار جميعاً فهو الراجح إن شاء الله.

•

ثم قال ﵀:

وعلى غائب: بالنية إلى شهر.

وهذا أيضاً يتضمن مسألتين:

ـ المسألة الأولى: أنه يشرع الصلاة على الغائب من حيث الأصل.

= وهذا مذهب الحنابلة.

واستدلوا:

- بأن النبي ﷺ صلى على الغائب وهو النجاشي.

= القول الثاني: أنه لا يشرع مطلقاً أن يصلي الإنسان على الغائب.

- لأن عدداً من أصحاب النبي ﷺ ماتوا ولم ينقل أنه صلي عليهم.

- ولأن الخلفاء الراشدين ﵃ لما ماتوا لم ينقل أن أحداً من أهل الأمصار صلى عليهم.

فدل هذا على أنه لا يشرع أن يصلي الإنسان على الغائب الميت.

والصواب مع الحنابلة: لأن النبي ﷺ صلى على غائب بالنص الصريح وهو النجاشي.

ـ المسألة الثانية: حد الغائب:

الغائب: هو ما كان خارج البلد ولو كان دون مسافة قصر بشرط أن لا يكون في موضع تجب إجابة نداء الجمعة منه.

إذاً: هل يشترط في الغائب أن يكون على مسافة قصر؟

الجواب: لا. لكن يشترط فقط أن لايكون في موضع تجب على إجابة نداء الجمعة.

هذا كله تقرير مذهب الحنابلة.

إذا تقرر مشروعية الصلاة على الغائب نأتي أيضاً الضابط:

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 326 (SanadKitab #96613, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.