Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 344

  1. كتاب الجنائز

• فقال ﵀:

تسن.

ومقصوده ﵀ بقوله: (تسن) يعني للرجال فهي سنة للرجال وهو محل اتفاق.

ودليل السنية:

- قول النبي ﷺ: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الموت). وهذا في مسلم.

وفي رواية للترمذي: (فإنها تذكر الآخرة).

ـ فزيارة الرجال للقبور سنة بالإجماع والنص.

ـ والغرض منها عند أهل السنة والجماعة:

- أولاً: الاعتبار والاتعاظ بحال الموتى للاستعداد.

- ثانياً: الدعاء للموتى.

وليس للزيارة قصد سوى ذلك.

ـ وأما قصد القبور لعمل عبادة أو لدعائه أصحابها أو للدعاء عند أصحابها كل هذا يدور بين الشرك والبدعة.

فبعض هذه الأعمال شرك وبعضها بدعة - ستأتيكم مفصلة إن شاء الله في كتاب التوحيد.

•

ثم قال ﵀:

تسن زيارة القبور إلاّ لنساء.

مسألة زيارة النساء للقبور مسألة الخلاف فيها قوي والأقوال متكافئة ولكل قول في الحقيقة وجهة نظر معتبرة.

= فمذهب الحنابلة واختاره شيخ الاسلام وابن القيم والإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وأبنائه ﵏ جميعاً - أن زيارة المرأة للقبور محرمة، وهو رواية للحنابلة.

واستدلوا على التحريم:

- بقول النبي ﷺ: (لعن الله زائرات القبور) وفي رواية: (زوَّارات القبور).

واعتمد الذين استدلوا بهذا الحديث على مسألة تصحيح رواية: (زائرات) وأن رواية: زائرات وزوَّارات كلاهما ثابت.

وإثبات رواية زوَّارات وزائرات الذي يظهر لي - الآن - أنه صحيح يعني: أن رواية زائرات صحيحة وثابتة عن النبي ﷺ.

= والقول الثاني: أن زيارة القبور مكروهة.

= والقول الثالث: أنها مباحة.

واستدل الذين قالوا بالإباحة بعدة أدلة - نأخذ أقوى وأصح هذه الأدلة:

- الدليل الأول: ما ثبت أن عائشة ﵂ زارت قبر أخيها عبد الرحمن في مكة.

وأجاب المانعون بأجوبة منها: - أنها لم تزر أخاها وإنما مرت على قبره أثناء دخوةل مكة لأنها لم تحضر موته ومرور المرأة بالمقابر لا حرج فيه إنما الممنوع الزيارة فإذا مرت بدون قصد فيشرع أن تسلم ولا حرج في ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 344 (SanadKitab #96613, hlm. urut 845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.