Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 490

  1. كتاب الصيام
  2. باب ما يفسد الصوم ويوجب الكفارة

• ثم قال ﵀:

أو معتقداً أنه ليل فبان نهاراً.

هذه العبارة تشمل مسألتين:

- - المسألة الأولى: إذا أكل يظن غروب الشمس فبانت لم تغرب.

- - والمسألة الثانية: إذا أكل يظن عدم طلوع الفجر فبان طالعاً.

فعبارة المؤلف ﵀ تشمل المسألتين.

= فعند الحنابلة: أن من صنع ذلك بطل صيامه.

واستدلوا على ذلك:

- أولاً: بأنه ثبت عن عمر أنه قضى. حيث أنه ﵁ أفطر وكان يظن أنم الشمس قد غابت ثم تبين أنها لم تغب.

- وثانياً: قياساً على من أكل وهو شاك بغروب الشمس.

= والقول الثاني في هذه المسألة التي تكثر جداً بين الناس: أن صيامه صحيح في المسألتين.

واستدلوا بأدلة:

- أولاً: أنه جاء عن عمر ﵁ أيضاً أنه فعل ذلك ولم يقض. فيكون المنقول عن عمر ﵁ روايتين. ولا أعرف أيهما أصح لأني لم أنظر في أسانيد هذين الأثرين لأن في المسألة نصوص فلا نحتاج في الحقيقة إلى هذه الآثار.

- ثانياً: حديث أسماء ﵂ أنهم في زمن النبي ﷺ تلبدت السماء بالغيوم فأفطروا ظانين أن الشمس غربت فلما انكشف الأمر خرجت الشمس. وليس في الحديث أنه أمرهم بالقضاء. فلو كان القضاء واجباً لبين لهم ﷺ وجوبه.

- ثالثاً: حديث عدي بن حاتم ﵁ أنه لما سمع الآية: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ [البقرة/١٨٧] جعل تحت وسادة عقالاً أسود وأبيض ثم صار ينظر إليه ولا يمسك حتى يتبين له الأبيض من الأسود فلما ذكر ذلك للنبي ﷺ قال له: إن وسادك إذاً لعريض الأبيض والأسود بياض الليل وسواد النهار ولم يأمره بالقضاء.

وهذا القول: الثاني: هو الأقرب إن شاء الله والذي تدل عهليه النصوص.

فإذا أخطأ الإنسان فإن صيامه صحيح وعليه بعد أن يتبين له أن يمسك إلى أن تغرب الشمس.

فصل

[فيما يتعلق بالجماع في نهار رمضان]

• قال ﵀:

(فصل) ومن جامع.

خص المؤلف ﵀ أحكام الجماع في نهار رمضان بفصل خاص لأمرين:

- الأول: كثرة الأحكام المتعلقة بهذا المفطر.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 490 (SanadKitab #96613, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.