يَدَعْ سَيِّئةً إلاَّ عَمِلَهَا، وَلاَ خَطِيئةً إلاَّ رَكِبَهَا، وَلاَ أَشْرَفَ (١) سَهْمٌ إلاَّ اقْتَطَعَهُ بِيَمِينِهِ، وَمَنْ لَوْ قُسِّمَتَ خَطَايَاهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَغَمَرَتْهُمْ؟.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "أَسْلَمْتَ، أَوْ أَنْتَ مُسْلِمٌ؟ ". قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله.
فَقَالَ: "اذْهَبْ فَقَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئاتُكَ حَسَنَاتٍ".
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله وَغَدْرَاتِي؟ وَفَجْرَاتِي؟
قَالَ: "وَغَدَرَاتُكَ، وَفَجَرَاتُكَ"، ثَلاَثاً. فَوَلَّى الشَابُّ وِهُوَ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ. فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي أَوْ خَفِيَ عَنِّي (٢).
رواه الطبراني في الكبير (٣)، وفي إسناده ياسين الزيات يروي الموضوعات.