Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id (Husain Asad) · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 1, halaman 331

  1. كتاب الإيمان
  2. ١٩ - (باب في حق الله تعالى على العباد)

١٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رِدْفَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا (١) حَقُّ الله عَلَى الْعِبَادِ؟ ".

قَالَ مُعَاذٌ: الله وَرَسُولُه أَعْلَمُ.

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً".

قَاْلَ النَّبِيُّ ﷺ: "هلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله إذَا عَبَدُوهُ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً؟ ". قَالَ مُعَاذٌ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: "حَقُّهُمْ عَلَيْه أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ".

قَالَ مُعَاذ: يَا رَسُولَ الله، أَلا آتِي النَّاسَ فَأُبَشَرَهُمْ؟

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لاَ، دَعْهُمْ فَلْيَعْمَلُوا".

رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد، ج 1، ص 331 (SanadKitab #96615, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.