Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id (Husain Asad) · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. كتاب الإيمان
  2. ٢٣ - (باب في الإسلام والإيمان)

رواه أحمد (١)، وفي إسناده علي بن مسعدة وثقه جماعة، وضعفه آخرون.

١٦٧ - وَعَنْ أَبِي رَزِين الْعُقَيْلِي ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله، كَيْفَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى؟.

قَالَ: "أَمَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةٍ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً؟ ".

قَالَ: نَعَمْ.

قَالَ: "كَذلِكَ (٢) النُّشُورُ".

قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإيمَانُ؟.

قَالَ: "أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرِقَ في النَّارِ أَحَبُّ إلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله شَيْئاً، وَأَنْ تُحِبَّ غيْرَ ذِي نَسَبٍ لاَ تُحِبُّهُ إلاَّ لله (مص: ٧٣) فَإذَا كُنْتَ كَذلِكَ

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد، ج 1، ص 348 (SanadKitab #96615, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.