Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id (Husain Asad) · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 1, halaman 392

  1. كتاب الإيمان
  2. ٣١ - (باب أي العمل أفضل وأي الدين أحب إلى الله)

قَالَ: "حُر وَعَبْدٌ".

قُلْتُ:: يَا رَسُولَ الله مَا الإسْلاَمُ؟ قَالَ: طِيبُ الْكَلاَمَ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ".

قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا الإيمَانُ؟

قَالَ: "الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ".

قُلْتُ: فَأَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وِيَدِهِ".

قُلْتُ: فَأَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: "خُلُقٌ حَسَنٌ". (مص: ٨٦)

قُلْت: أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: "طُولُ الْقُنُوتِ".

قُلْت: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفَضَلُ؟.

قَالَ: "أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ".

قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: "مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهَرِيقَ دَمُهُ" (١)

قُلْتُ في الصحيح منه [مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هذَا الأمْرِ؟. قَالَ: "حُرٌّ وَعَبْدٌ"].

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد، ج 1، ص 392 (SanadKitab #96615, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.