Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id (Husain Asad) · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 2, halaman 173

  1. كتاب الإيمان
  2. ٨٢ - (باب منه في المنافقين (*))

وفيه مجالد (١) بن سعيد، وقد اختلط، وضعفه جماعة.

٤٢٩ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ آخِذاً (٢) بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ أَقُودُ، وَعَمَّارٌ يَسُوقُ -أَوْ عَمَّارٌ يَقُودُ- وَأَنَا أَسُوقُ بِهِ، إذِ اسْتَقْبَلَنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مُتَلَثِّمِينَ، قَالَ: "هؤُلاَءِ الْمُنَافِقُونَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَلاَ تَبْعَثُ إلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَتَقْتُلَهُ؟.

فَقَالَ: "أَكرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ، وَعَسَى أن يَكْفِيَنِيهِمُ (٣) الدُّبَيْلَةُ".

قُلْنَا: وما الدُّبيْلَةُ؟.

قالَ: "شِهَابٌ مِنْ نَارٍ يَوضَعَ عَلَى نِيَاطِ قَلْبِ أَحَدِهِمْ فَيَقْتُلُهُ".

قلت: في الصَّحيح (٤) بَعْضُهُ. رَوَاهُ الطَّبَرانِي (٥) في

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد، ج 2، ص 173 (SanadKitab #96615, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.