Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id (Husain Asad) · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 2, halaman 177

  1. كتاب الإيمان
  2. ٨٢ - (باب منه في المنافقين (*))

حَتَّى غَشُوا النَّبِيَّ ﷺ فَرَجَعَ عَمَّارٌ، فَضَرَبَ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لحُذَيْفَة: "قُدْ، قُدْ". فَلَحِقَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ: سُقْ، سُقْ، حَتَّى أَنَاخَ، فَقَالَ لِعَمَّارٍ: "هَلْ (مص: ١٧٠) تَعْرِفُ الْقَوْمَ؟ ".

فَقَالَ: لاَ، كَانُوا مُتَلَثِّمِينَ، وَقَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ.

قَالَ: "أَتَدْرِي مَا أَرَادُوا بِرَسُولَ الله ﷺ؟ ".

قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: "أَرَادُوا أَنْ يُنَفِّرُوا بِرَسُولِ الله ﷺ، فَيَطْرَحُوهُ مِنَ الْعَقَبَةِ".

فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذلِكَ، نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِمّا (١) يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله، كَمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِرَسُولِ الله ﷺ؟.

قَالَ: نَرَى أَنَهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ.

قَالَ: فَإنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَكَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ. وَيشْهَدُ عَمَّارٌ أَنَّ اثْنَي عَشَرَ حَرْبٌ لله وَرَسُولِهِ (٢) في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ.

رواه الطبراني (٣) في الكبير، ورجاله ثقات.

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد، ج 2، ص 177 (SanadKitab #96615, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.