وفيه بشير بن محمد الكندي (١) -أو بشر- فإن كان بشيراً، فقد ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين (٢)، والدارقطني، وإن كان بشراً فلم أر من ذكره. قلت: والأحاديث في الصلاة على النبي ﷺ تأتي في الأدعية.
٣١ - (باب في سماع الحديث وتبليغه) ٥٨٦ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ".
ثُمَّ قَالَ: "يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُستَشْهَدُوا".
رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من ثابت بن قيس.
= عمداً أو سهوًا. ويقال: خطئ بمعنى: أخطأ أيضاً.
وقيل: خطئ إذا تعمد، وأخطأ إذا لم يتعمد، ويقال لمن أراد شيئاً ففعل غيره -أو فعل غير الصواب-: أخطأ".
(١) هكذا في أصولنا جميعها وهو خطأ، وقد تقدم أنه ليس في الإسناد من اسمه بشير بن محمد الكندي بل انقلب "محمد بن بشر الكندي" على الهيثمي ﵀. الذي ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين، والدارقطني إنما هو محمد بن بشير الكندي، وانظر التعليق السابق.
(٢) جملة "إن" بشرطها وجوابه، إلى هذا المكان تكررت في (ش).
(٣) البزار ١/ ٨٧ - ٨٨ برقم (١٤٦)، والطبراني في الكبير ٢/ ٧١ برقم (١٣٢)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص (٢٠٦) برقم (٩١) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، =