قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَالصَّدَقَةُ؟
قَالَ: "أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: "جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوْ سِرٌّ إلَى فَقِيرٍ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الأنْبِيَاءَ كَانَ أَوَّلَ؟
قَالَ: "آدَمُ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَنَبِيٌّ كَانَ (١)؟
قَالَ: "نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟.
قَالَ: "ثَلاَثُ مِئَةٍ وَبضْعَةَ عَشَرَ جَماً غَفِيراً أو قال مرة: خَمْسَةَ عَشرَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آدَمُ، نَبِيٌّ كَانَ؟
قَالَ: "نَعَمْ، مُكَلَّمٌ".
قَالَ: قُلْتُ (٢): يَا رَسُولَ الله، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟
قَالَ: "آيَةُ الْكُرْسِيّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ".
رواه أحمد (٣)، والبزار، والطبراني في الأوسط، بنحوه، وعند النسائي طرف منه، وفيه المسعودي وهو ثقة، ولكنه اختلط،