Lewati ke konten

Kitab: Mufradatul Qur'an (al-Farahi) · Pengarang: عبد الحميد الفراهي

Baca halaman 108

  1. روابط الكتب الخمسة
  2. مفردات القرآن
  3. المقدمة الثالثة في كون القرآن خاليا عن الغريب

المقدمة الثالثة في كون القرآن خالياً عن الغريب

قد أفصحَ القرآن بكونِه (١) عربيّاً مبيناً، وقد وجدناه كذلك. فإنّ مَن مارس لغةَ العرب، ونظَرَ في أشعارهم وخُطَبهم ومحاوراتهم وَجَدَ القرآنَ أسهلَها كلِماً، وأقومَها نظماً، وأَبينَها مقالةً، وأوضحها دلالةً، وأجمعَها سَلاسةً وجَزالةً، قد أخلَص عن الوحشيّ الغريب، كما أخلَصَ عن التعقيد في التركيب. ثم يَشهد بذلك صريحُ المعقول. فإنّ الغرضَ منه التبليغ والصَّدعُ بالحق والترغيب والترهيب. وهذا يقتضي كلاماً واضحاً.

ولكن ربما يظنّون خلاف ذلك:

١ - لما رأوا العلماء صنّفوا (٢) في غريب الحديث والقرآن.

٢ - وذكروا اختلافاً كثيراً في تأويل بعض الألفاظ (٣).

Rujukan halaman ini: مفردات القرآن للفراهي، ص 108 (SanadKitab #96629, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.