كَرِيمٍ ثناه وآلاؤُه ... وكافِي العشيرةِ ما غَالَها (١)
وقال المهلهِل (٢) أخو كُلَيب يرثي أخاه كليباً:
الحزمُ والعزمُ كانا مِن طبائِعه ... ما كلُّ آلائِه يا قَومِ أُحْصِيها (٣)
وقال رَبِيعَة بن مَقروم أحد بني غَيظ بن السِّيد (٤):
ولَولاَ فوارسُنا ما دَعَتْ ... بذَاتِ السُّلَيْمِ تَميمٌ تَمِيما
ومَا إنْ لأُوئبَهَا أَنْ أعُدَّم ... مَآثِرَ قومِي وَلاَ أن ألُوما
وَلكنْ أُذَكِّرُ آلاءَنا ... حديثاً ومَا كانَ مِنَّا قَدِيما (٥)