وَبِالفَوارسِ مِنْ وَرْقَاءَ قَدْ عُلِمُوا ... فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أَبابيلِ (١)و] (٢) قال الأعشى:طَرِيقٌ وجبَّارٌ رِوَاءٌ أصولُه ... عليه أَبابيلٌ مِنَ الطَّيْر تَنْعَبُ (٣)أراد هاهنا من الطير: الغربانَ (٤)، فإنه استعمل "تنعب" (٥).