فالقيامة حق، والله تعالى حق بالمعنى الأول والثالث. والعدل حق بالمعنى الثاني، والحكمة بالمعنى الثالث (١).
والشواهد على المعنى الأول والثاني كثيرة، وأما المعنى الثالث فقوله تعالى:
﴿قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا﴾ (٢).
(١٥) الحُكْم وَالحِكْمَة (٣)
"الحكم": فعل للقضاء المطلق حقاً أو باطلاً. قال تعالى: