وقال تعالى:
﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ (١).
فنبّه على كلتا الجهتين لتسمية الزكاة باسمها] (٢).
لها جهات: فمنها كونها ذكراً للمعاد. فإنما نعطي أموالنا، فنردّها إلى الرب، وهكذا نرد أنفسنا، ولهذا وجب الخضوع فيها:
﴿وهم راكعون﴾ (٣).
﴿وقلوبهم وَجِلَةٌ﴾ (٤).
فصارت كالصلاة من جهة أخرى، أي الخشوع والخوف.
(٢٠) س وسَوْفَ
زعم الزَّمَخْشَرِي (٥) أن "س" في مواقع الوعد والوعيد تخبر عما هو لا بدَّ