نَظَلُّ غَيارَى عِندَ كُلِّ سَتِيرَةٍ ... تُقَلِّبُ جِيداً وَاضِحاً وَشَوًى عَبْلاَ (١)
قالت الخِرنِق أختُ طرَفة (٢):
سَارَ بِه أَجْرَدُ ذُو مَيْعَةٍ ... عَبْلاً شَوَاه غيرَ كَابٍ عَثورْ (٣)
قال الأعشى:
مُسْتَقْدِمُ البِرْكةِ عَبْلُ الشَّوَى ... كَفْتٌ إذَا عَضَّ بِفَأسِ اللِّجَامْ (٤)
قال المثقِّب العَبدي:
كأني وأقتادِي على حَمْشَةِ الشَّوى ... يَجورُ صَراريٌّ بها ويُقيمُها (٥)
قال عَنترة العبسي:
وحَشِيّتي سَرْجٌ على عَبلِ الشوى ... نهدٍ مَراكلُه نبيلِ المَحزِمِ (٦)] (٧)