(٢) آخر النهار، كما قال الحارث بن حِلِّزَةَ اليَشْكُري في معلقته:
آنَسَت نَبْأةً وَأَفْزَعَهَا الْقَـ ... ـنَّاصُ عَصْراً وَقَدْ دنَا الإمْسَاءُ (١)
والسَّنَد على المعنى الأول كثير: قال عَبِيد بن الأبرص (٢):
فَذَاكَ عَصْرٌ وَقَدْ أرَانِي ... تَحْمِلُني نَهْدَةٌ سُرْحُوبُ (٣)
وقال امرؤ القيس:
ألاَ عِمْ صَباحاً أيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالي ... وَهَلْ يَنْعِمَنْ مَنْ كانَ في الْعُصُرِ الْخَالي (٤)