Lewati ke konten

Kitab: Mufradatul Qur'an (al-Farahi) · Pengarang: عبد الحميد الفراهي

Baca halaman 232

  1. روابط الكتب الخمسة
  2. الحروف المقطعات
  3. (٣٦) القربان

ولا بد للقربان أن يكون أحبّ الأشياء. ولذلك وجب القربان بأبكار الثمرات في التوراة، سفر التكوين، ص ٤:٤ (١):

"أنّ قايين قدّم من ثمار الأرض قرباناً للرب، وقدّم هابيل أيضاً من أبكار غنمه، ومن سِمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر".

وهكذا في شريعة موسى ﵇ يجب قربان الأبكار (٢). وهكذا في شريعة إبراهيم ﵇ أنه أمر بقربان بِكره وأحبّ أولاده، وهو إسماعيل ﵇. وفي التوراة تصريح بذلك (٣)، ولكن اليهود أدخلوا اسم إسحاق ﵇ على سبيل التفسير. وهذا تفسير باطل، فإن إسحاق ﵇ لم يكن بكراً ولا أحبَّ إلى أبيه من إسماعيل ﵇. وتفصيل هذا في قصة إسماعيل وإسحاق ﵉ (٤).

وإذ كان القربان إظهاراً للشكر والتضرع، فلا بدَّ أن يكون من قلب تقي. قال تعالى في قصة قربان هابيل وقابيل:

﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥).

وهكذا في قربان الحج، وهو الأضحية، قال تعالى:

﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ (٦).

ولهذا وجب الخضوع في كل صدقة وزكاة وإنفاق في سبيل الله (٧).

Rujukan halaman ini: مفردات القرآن للفراهي، ص 232 (SanadKitab #96629, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.