Lewati ke konten

Kitab: Mufradatul Qur'an (al-Farahi) · Pengarang: عبد الحميد الفراهي

Baca halaman 257

  1. روابط الكتب الخمسة
  2. الحروف المقطعات
  3. (٤٨) الاتقاء

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (١).

الآيتان متقابلتان، كما هو ظاهر. وجاءت كلمة ﴿اتَّقَى﴾ في مقابلة ﴿استغنى﴾ فالمراد به: مَن تخشّع للرب تعالى خاشياً راجياً، فلم يستغن عنه.

وأما تفصيل المعنى الجامع، فكما ترى في قوله تعالى:

﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (٢).

وذكر قبله أبواب الإيمان والأعمال الصالحة، فدلَّ على أن المتقين هم الذين جمعوا هذه الصفات.

واعلم أن جهة الحال والكيفية أظهرُ في معناها من جهة العمل، وجهة الكفِّ أغلبُ من جهة الفعل. ولذلك تارةً (٣) تقترن بالفعل على سبيل التقابل، كما في (٤) قوله تعالى:

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا﴾ (٥).

وتارةً تقترن بالكفّ على سبيل البيان، كما في قوله تعالى:

﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ (٦).

ومع ذلك لكونها حالة هي مَنبع الأعمال، فتقترن بالإيمان على سبيل التقابل والتفصيل، كما ترى (٧) في قوله تعالى.

Rujukan halaman ini: مفردات القرآن للفراهي، ص 257 (SanadKitab #96629, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.