"يُنْفَخُ في الصور فلا يسمَعُه أحد إلاَّ أصغَى لِيتاً" (١).
أي أمال صفحة عنقه إليه (٢).
وقالوا: الصبيُّ أعلَمُ بمُصغَى خدِّه: أي هو أعلم إلى من يلجأ أو حيث ينفعه. ومنه صَغَت الشمس والنجوم: أي مالت إلى الأرض.
وفي حديث الهِرَّة: "كان يُصْغِي لَها الإِنَاءَ" (٣).
أي يُميله ليسهلَ عليها الشرب.
ومن ذلك [الصِّغْوُ] (٤) لجوف الإناء لما يجتمع فيه المشروب. أنشد ابن برِّي (٥) شاهداً على الإصغاء بالسمع لشاعر:
تَرَى السَّفِيهَ به عن كُلِّ مَكرُمَةٍ ... زَيْغٌ، وفيه إلَى التَسْفيهِ إصْغَاءُ (٦)
وقال ذُو الرُّمَّةِ يصف الناقة: