Lewati ke konten

Kitab: Mufradatul Qur'an (al-Farahi) · Pengarang: عبد الحميد الفراهي

Baca halaman 316

  1. روابط الكتب الخمسة
  2. الحروف المقطعات
  3. (٧٤) مصدقا لما بين يديه

بشرت بمقدم محمد ﷺ. فإذا أتى محمد ﷺ كان مجرد مجيئه مصدّقاً للتوراة. أما قوله ﴿نبذ فريق﴾ فهو مثل لتركهم وإعراضهم عنه بمثل ما يرمى وراء الظهر استغناء عنه وقلة التفات إليه (١) أما قوله تعالى ﴿مِنَ الذِينَ أُوتواْ الكتاب﴾ ... " (٢).

وقال الرازي ﵀ في تفسير الآية الثانية (٣):

"المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدّق لما معهم في أمر يتعلق بتكليفهم بتصديق محمد ﷺ في النبوة. واللائق بذلك هو كونه موافقاً لما معهم في دلالة نبوته، إذ قد عرفوا أنه ليس بموافق لما معهم في سائر الشرائع (لم يفهم معنى الموافقة) (٤) وعرفنا أنه لم يرد الموافقة في باب أدلّة القرآن، لأنّ (٥) جميع كتب الله كذلك. ولما بطل الكل ثبت أن المراد موافقته لكتبهم فيما يختص بالنبوة وما يدلّ عليها من العلامات والنعوت والصفات" (٦).

ألا ترى أنّ الرازي ﵀ يجتهد في (٧) إثبات النبوة من هذه الآية، فهو مصيب فيما تحرّى، وموقع الكلام يهدي إليه. أما دليله فكما ترى!.

ثم قال تحت قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ قولاً ضعيفاً يدلّ على قلّة معرفته بالتوراة والقرآن معاً، لما قال:

"لم يعرفوا [نبوته] بمجرد تلك الأوصاف بل بظهور المعجزات صارت تلك الأوصاف كالمؤكدة" (٨).

Rujukan halaman ini: مفردات القرآن للفراهي، ص 316 (SanadKitab #96629, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.