"وحبلت أيضاً ليئة، وولدت ابناً سادساً ليعقوب، فقالت ليئة: قد وهبني الله هبة حسنة. الآن يساكنني رجلي لأني ولدت له ستة بنين. فدعت اسمه زبولون".
وجاء في هذا السفر عند ذكر البركة (٤٩: ١٣) (١):
"زبولون عند ساحل البحر يسكن".
فأشار في كلا الموضعين إلى معنى السكونة (٢). فهكذا جاء في دعائه ليهوذا في هذا السفر (٨:٤٩):
"يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك. يسجد لك بنو أبيك" فتبيّن أنّ وجه التسمية هو الحمد والطاعة (٣)، وأن اسم يهوذا ليس مركباً من