أيضاً:
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ (١).
(٣) والثالث: الطريق الواضح الموصل، كما قال امرؤ القيس:
وَمِنَ الطريقةِ جائرٌ وهُدىً ... قصدُ السبيلِ ومنه دْو دَخلِ (٢)
وفي القرآن:
﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣).
ومنه: للسنّة والشريعة، كما قال تعالى:
﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (٤).
و ﴿إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ (٥).
(٤) والرابع: اسم لفعل الهداية، كما قال تعالى:
﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ (٦).