فإن الإمام زين العابدين (١) ﵁ كان موجوداً، وكان الشاعر يُرِيه المخاطب إرغاماً له (٢). وجاء في القرآن.
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (٣).
وجاء أيضاً:
﴿قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ (٤).
أيضاً: ﴿وإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ (٥).
وضرب مثلاً لعيسى ﵇، ثم قال بعده:
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (٦).
فبالإشارة بكلمة "هذا" مثّل بين أيديهم ما سبق ذكره. وقال تعالى:
﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ (٧).