Lewati ke konten

Kitab: Mufradatul Qur'an (al-Farahi) · Pengarang: عبد الحميد الفراهي

Baca halaman 363

  1. روابط الكتب الخمسة
  2. الحروف المقطعات
  3. (١٠٢) الصوم

ثم نسوه، فعبدوا الملائكة، وعظموا النجوم (١)، كما أن أولاد إسماعيل ﵇ كانوا على ملّة إبراهيم، ثم وقعوا في الشرك. وهذه الآية تدل على ذلك، كما هو ظاهر. وكانوا مولعين بالصلاة، ولذلك كان المشركون يقولون للنبي ﷺ ولأصحابه: "هؤلاء الصابئون"، يشبهونهم بهم (٢).

وأما وجه التسمية فلعله من صبأ على القوم: طلع عليهم، وصبأ ناب البعير: طلع حلّه، وأصبأ النجم أي طلع الثريّا. وكان الصابئون أصحابَ الرصد والنظر في النجوم، فسُمُّوا بذلك (٣)، والله أعلم.

(١٠٢) الصوم (٤)

(١) للصوم أثران: جسماني وروحاني. فأمّا الجسياني فكانت العرب تعرفه كلَّ المعرفة، فلذلك نبّههم الله على طرفه الروحاني من التقوى والشغل

Rujukan halaman ini: مفردات القرآن للفراهي، ص 363 (SanadKitab #96629, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.