وقال زهير بن أبي سلمى يصف الملك سِناناً (١):
له لَقَبٌ لباغي الخير سَهْلٌ ... وكيدٌ حِينَ تَبْلوه مَتِينُ (٢)
أي تدبير محكم. وقال تعالى:
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ (٣).
وكذلك ينسب إليه الوهن والضعف. قال تعالى:
﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ (٤).
وأيضاً: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (٥).
وكذلك ينسب إليه الضلال (٦) والتباب (٧) وعدم الهداية (٨).