رسل الله تعالى. وجمع الملك: ملائك وملائكة، مثل أشاعث وأشاعثة (١). وإنما سمّوا "ملائكة" لكونهم رسلاً من الله تعالى، كما قال تعالى:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ﴾ (٢) الآية.
أيضاً: ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ (٣).
وهكذا سمّوا في الفارسية "فِرِشْتَه"، وفي اليونانية "أنجلوس" (٤) أي الرسول. قال رجل من عبد القيس جاهلي يمدح بعض الملوك (٥):
فلستَ بإنسيٍّ ولكنّ مَلأَكاً ... تحدَّرَ مِن جَوِّ السماء يَصوبُ (٦)
وقال عديّ بن زيد: