قال المؤلف أطال الله علاه: وقد صرعت هذه الأبيات جميعاً وأثبتها في ديوان شعري، وأنا ذاكر تصريع هذين البيتين لما فيهما من ذكر العصا.
قال غفر الله له:
أيرجو لي اللاحي من الحبِّ مخلصا (¬١) … وقلبي إذا ما رضته بالأسى عصا
ولو أن ما بي بالحصى فلق الحصى … إلى الله أشكو نيةً شقّت العصا
هي اليوم شتَّى وهي أمسِ جميع
أطاعت بنا لبنى افتراءَ التكذّب … وصدّ التجنّى غير صدّ التجنّب (¬٢)
فيا لك من دهرٍ كثيرِ التقلب … مضى زمنٌ والناس يستشفعون بي
فهل لي إلى لبني الغداة شفيع
وقال المؤلف أطال الله بقاءه أيضاً أبياتاً في ذكر العصا، وهي:
رمتنا الليالي بافتراقٍ مشتِّتٍ … أشتَّ وأنأى من فراق المحصَّبِ (¬٣)
تخالفت الأهواءُ وانشقَّت العصا … وشعَّبنا وشكُ النوى كلَّ مشعب (¬٤)
وقد نثر التوديعُ من كلِّ مقلةٍ … على كل خدٍّ لؤلؤاً لم يثقّبِ
المصراع الثاني من البيت الأول من قصيدة لامرئ القيس بن حجر الكندي واسمه حندج (¬٥)، والحندجة: الرملة الصغيرة (¬٦). وأول القصيدة: