Lewati ke konten

Kitab: Al-'Asha · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 192

  1. قرع العصا

وقال أيضاً:

كم ذا التجني وكثرةُ العلل … لا تأمنوا من حوادث المللِ

ولا تقولوا صبٌّ بنا كلفٌ … فأوّلُ اليأس آخر الأملِ

ولستُ ممن يريد شقَّ عصاً … الذَّنبِ ذنبي والحب شفِّع لي (¬١)

هبوني أخطأت عامداً فهبوا … خجلةَ عذري ما كان من زللي (¬٢)

وقال امرؤ القيس بن حجر الكندي:

إذا ما لم تكنْ إبلٌ فمعزي … كأنَّ قرون جلتها العصيُّ

فتملأ بيتنا أقطا وسمناً … وحسبك من غنًى شبعٌ وريُّ

أي كفاك. وكذلك حسبك الله، أي كفاك.

العرب تقول: «طارت عصا بني فلان شفقا». وقال الأسدي:

عصيُّ الشملِ من أسدٍ أراها … قد انصدعت كما انصدع الزُّجاجُ

ويقال: «فلان شقَّ عصا المسلمين»، ولا يقال شق ثوباً ولا غير ذلك مما يقع عليه اسم الشق (¬٣).

(ألقى العصا) يقال ألقى عصا التسيار، إذا أقام وترك السفر. وكأن العرب عنت بقولها «ألقى عصاه» أي وصل إلى بغيته ومراده، أو وطنه ومراده، وراحته، ومظنة استراحته. قال الأصمعي - واسمه عبد الملك بن قريب - قصيدة مدح بها جعفر بن يحيى البرمكي ورحل إليه فمات قبل أن يصل إليه، وذكر فيها العصا، وهي قصيدة طولى أنا مورد منها نبذة لأجل العصا، وهي:

فخطَّت إليها مناقيلها … وألقت عصا السّفر السّفر (¬٤)

Rujukan halaman ini: العصا - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 192 (SanadKitab #967, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.