Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi I'jazil Qur'an · Pengarang: مصطفى مسلم

Baca halaman 169

  1. المبحث الثاني معجزات الأنبياء السابقين ومعجزات خاتمهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
  2. مراحل التحدي والقدر المعجز من القرآن
  3. القسم الثاني الجانب الموضوعي لإعجاز القرآن
  4. الفصل الثاني الإعجاز العلمي التجريبي
  5. بدء الكون ومصيره

يقول ابن كثير: (فأما خلق الأرض فقبل خلق السماء بالنص. وفي قوله تعالى: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (٣٠) أن دحو الأرض كان بعد خلق السماء، فالدحو، هو مفسر بقوله: أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها).

أما الحقيقة الثالثة في آيات سورة «فصلت» فهي الدورات التكوينية للأرض والسماء ومجموعها ستة أيام.

وقد اختلف المفسرون قديما في مقدار اليوم المقصود في الآيات الكريمة، فاليوم الاصطلاحي الذي ترتبط به الأحكام التكليفية من الصوم والصلاة والعدة وغير ذلك هو من مطلع الفجر أو الشمس إلى غروبها.

إلا أن هذه المدة الزمنية المعيّنة لا تقدّر بهذا المقدار إلا بعد وجود الأرض والشمس ووجود دوراتهما في أفلاكهما. والحديث هنا عن خلق الأرض والسماء، فكيف تقدر قبل وجودهما؟!.

هذا ما دفع بعض المفسرين للذهاب إلى تقدير تلك الأيام بفترات زمنية تتناسب مع أدوار التكوين. فعن مجاهد: يوم من الستة الأيام كألف سنة مما تعدّون. وهو يشير إلى قوله تعالى: وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [الحج: ٤٧]. وجاء في سورة المعارج قوله تعالى:

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤) [المعارج: ٤]. وفي سورة السجدة يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥) [السجدة: ٥].

ويذهب علماء الفلك المعاصرون إلى ما يطلقون عليه (النسبية الزمنية) وأن لكل كوكب وحداته الزمنية الخاصة به، وذلك يقدر بالنسبة لسبحها في الفضاء ودورانها في أفلاكها (١).

Rujukan halaman ini: مباحث في إعجاز القرآن، ص 169 (SanadKitab #9675, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.