Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi I'jazil Qur'an · Pengarang: مصطفى مسلم

Baca halaman 268

  1. المبحث الثاني معجزات الأنبياء السابقين ومعجزات خاتمهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
  2. مراحل التحدي والقدر المعجز من القرآن
  3. القسم الثاني الجانب الموضوعي لإعجاز القرآن
  4. الفصل الرابع الإعجاز الغيبي
  5. المبحث الثاني
  6. غيب الحاضر
  7. أولا: ما جاء في شأن اليهود

وأغلب هذه الحوادث تتعلق بكشف خطط أعداء الله وكيدهم للقضاء على جماعة المسلمين، وإطفاء نور الله ﷾، فمن ذلك:

أولا: ما جاء في شأن اليهود:

أ- لما أدرك أعداء الله صدق رسول الله ﷺ فيما يخبر، ومطابقة كثير من أحكام القرآن الكريم لما في توراتهم عمدوا إلى التوراة فحرفوا أحكامها، وجاءوا يسألون النبي ﷺ عنها وهم يقولون: إن قال بمثل ما في أيديكم فخذوه وإلا فاحذروا، روى أحمد ومسلم وغيرهما عن البراء بن عازب قال: مر على النبي ﷺ يهودي محمم مجلود، فدعاهم فقال: «هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» فقالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم فقال: «أنشدك الله الذي أنزل التوراة على موسى هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» فقال: لا والله، ولولا أنك ناشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا زنى الشريف تركناه، وإذا زنى الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا حتى نجعل شيئا نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد، فقال النبي ﷺ: «إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه» فأمر به فرجم، فأنزل الله:

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلى قوله: إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ يقولون ائتوا محمدا فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه (١).

وأخرج الحميدي في مسنده عن جابر بن عبد الله قال: (زنى رجل من أهل فدك، فكتب أهل فدك إلى الناس من اليهود بالمدينة أن اسألوا محمدا عن ذلك، فإن أمر بالجلد فخذوه عنه، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه .. ) (٢).

Rujukan halaman ini: مباحث في إعجاز القرآن، ص 268 (SanadKitab #9675, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.