Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi I'jazil Qur'an · Pengarang: مصطفى مسلم

Baca halaman 58

  1. المبحث الثاني معجزات الأنبياء السابقين ومعجزات خاتمهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
  2. مراحل التحدي والقدر المعجز من القرآن
  3. القسم الأول في الجانب التاريخي لإعجاز القرآن
  4. الفصل الأول
  5. الصرفة
  6. مصدر القول بالصرفة

الصرفة

رافق القول بالصرفة القول بإعجاز القرآن، بل كان هذا القول الباعث الأول للبحث في وجوه إعجاز القرآن، ومن ثم نشوء علم البلاغة عامة.

مصدر القول بالصرفة:

عرف العرب في قرارة نفوسهم أن عجزهم عن أن يأتوا بمثل القرآن نابع من ذاتية القرآن. يتضح ذلك من أقوالهم المرويّة عنهم. وبقي الأمر كذلك إلى صدر العصر العباسي، حيث أولع الناس بالفلسفة الدخيلة واطّلعوا على فلسفة الهند والفرس واليونان، وصارت الطبقة المثقفة من غير علماء الدين شعارها الإغراب في الأقوال والأفكار، لما وصلوا إليه من ترف عقلي. واطلع بعض المتفلسفين من علماء المسلمين على أقوال البراهمة في كتابهم «الفيدا» (١)، وهو الذي يشتمل على مجموعة من الأشعار ليس في كلام الناس ما يماثلها- في زعمهم-، ويقول جمهور علمائهم إن البشر يعجزون عن أن يأتوا بمثلها لأن براهما صرفهم عن أن يأتوا بمثلها، ولكن خاصتهم يقولون

إن في مقدورهم أن يأتوا بمثلها ولكنهم ممنوعون من ذلك احتراما لها.

وعند ما دخلت الأفكار الهندية في عهد أبي جعفر المنصور ومن والاه

Rujukan halaman ini: مباحث في إعجاز القرآن، ص 58 (SanadKitab #9675, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.