Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 14

  1. المقدمة
  2. الشفاعة في اللغة

أي من اتبعه وعمل بما فيه فهو شافع مقبول الشّفاعة من العفو عن فرطاته، ومن ترك العمل به تمّ على إساءته، وصدّق عليه فيما يرفع من مساويه، فالمشفّع: الذي يقبل الشّفاعة، والمشفّع: الذي تقبل شفاعته، ومنه حديث: ((اشْفع تشفّع))، واستشفعه إلى فلان: أي سأله أن يشفع له إليه، وأنشد الصغاني للأعشى:

تقول بنتي وقدْ قرّبت مرتحلاً ... يا ربّ جنّبْ أبي الأوصاب والوجعا

واستشفعتْ من سراة الحيّ ذا شرف (١) ... فقدْ عصاها أبوها والّذي شفعا

يريد: والذي أعان وطلب الشّفاعة فيها، وأنشد أبوليلى:

زعمتْ معاشر أنّني مستشفع ... لمّا خرجت أزوره أقلامها

قال: زعموا أني أستشفع أقلامهم في الممدوح أي بكتبهم. اهـ مختصرًا.

وذكر الزمخشري في "أساس البلاغة" بعض ما تقدم، ثم قال: وقال آخر:

مضى زمن والنّاس يستشفعون بي ... فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع

والمعاني الشرعية موافقة للمعاني اللغوية. فمن الشّفعاء من يشفع ابتداءً، ومنهم من يشفع بعد الطلب، كما سيأتي إن شاء الله بيانه في الأحاديث.

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 14 (SanadKitab #96782, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.