Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 161

  1. الشفاعة لأهل الكبائر
  2. فصل في الشفاعة في خروج الموحدين من النار

كنتم تزعمون في الدّنيا أنّكم أولياؤه؟ فما لكم معنا في النّار؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشّفاعة فتشفع لهم الملائكة والنّبيون حتّى يخرجوا بإذن الله، فلمّا أخرجوا قالوا: يا ليتنا كنّا مثلهم فتدركنا الشّفاعة فنخرج من النّار. فذلك قول الله: ﴿ربما يودّ الّذين كفروا لو كانوا مسْلمين﴾ قال: فيسمّون الجهنّميين من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: ربّنا أذهبْ عنّا هذا الاسم، فيغتسلون في نهر في الجنّة، فيذهب ذلك منهم (١)).

الحديث أخرجه الطبراني كما في "تفسير ابن كثير" (ج٢ ص٥٤٦)، وفي "موارد الظمآن": صالح بن أبي طريف، وفي "تفسير ابن كثير": صالح ابن أبي شريف، وكلاهما لم أقف له على ترجمة (٢).

٩٧ - قال البخاري ﵀ (ج١١ ص٤١٦): حدثنا أبوالنعمان (٣) حدثنا حماد عن عمرو عن جابر ﵁ أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((يخرج من النّار بالشّفاعة كأنّهم الثّعارير (٤)) قلت: ما

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 161 (SanadKitab #96782, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.