كنتم تزعمون في الدّنيا أنّكم أولياؤه؟ فما لكم معنا في النّار؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشّفاعة فتشفع لهم الملائكة والنّبيون حتّى يخرجوا بإذن الله، فلمّا أخرجوا قالوا: يا ليتنا كنّا مثلهم فتدركنا الشّفاعة فنخرج من النّار. فذلك قول الله: ﴿ربما يودّ الّذين كفروا لو كانوا مسْلمين﴾ قال: فيسمّون الجهنّميين من أجل سواد في وجوههم، فيقولون: ربّنا أذهبْ عنّا هذا الاسم، فيغتسلون في نهر في الجنّة، فيذهب ذلك منهم (١)).
الحديث أخرجه الطبراني كما في "تفسير ابن كثير" (ج٢ ص٥٤٦)، وفي "موارد الظمآن": صالح بن أبي طريف، وفي "تفسير ابن كثير": صالح ابن أبي شريف، وكلاهما لم أقف له على ترجمة (٢).
٩٧ - قال البخاري ﵀ (ج١١ ص٤١٦): حدثنا أبوالنعمان (٣) حدثنا حماد عن عمرو عن جابر ﵁ أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((يخرج من النّار بالشّفاعة كأنّهم الثّعارير (٤)) قلت: ما