Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 174

  1. الشفاعة لأهل الكبائر
  2. فصل في الشفاعة في خروج الموحدين من النار

الله تعالى أيقظني فقال: يا محمّد إنّي لم أبعث نبيًّا ولا رسولاً إلاّ وقد سألني مسألةً أعطيتها إيّاه، فاسأل يا محمّد تعط. فقلت: مسألتي شفاعتي لأمّتي يوم القيامة)). فقال أبوبكر: يا رسول الله وما الشّفاعة؟ قال: ((أقول يا ربّ شفاعتي الّتي اختبأت عندك. فيقول الرّبّ ﵎: نعم. فيخرج ربّي ﵎ بقيّة أمّتي من النّار فينبذهم في الجنّة)).

قال الهيثمي (ج١٠ ص٣٦٨): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات على ضعف في بعضهم.

وقال الحافظ ابن كثير في "النهاية" (ج٢ ص١٩٤): تفرد به أحمد.

وأقول: هذا الحديث في سنده راشد بن داود وقد وثّقه ابن معين ودحيم، وقال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به.

فالحديث ضعيف جدًا، لأن قول البخاري (فيه نظر) من أردى عبارات التجريح كما في "فتح المغيث" (ج١ ص٣٤٤).

وفي الحديث أيضًا إسماعيل بن عياش، ولكن شيخه شامي فلا يضره إذ رواية إسماعيل عن الشاميين مقبولة.

١٠٧ - قال الطبراني ﵀ في "الكبير" (ج١٠ ص٢١٥): حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا كثير بن يحيى صاحب البصري ثنا أبوعوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لا تزال الشّفاعة بالنّاس وهم يخرجون من النّار، حتى إنّ إبليس الأبالس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه.

قال الهيثمي في "المجمع" (ج١٠ ص٣٨٠): رواه الطبراني موقوفًا وفيه

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 174 (SanadKitab #96782, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.