Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 19

  1. المقدمة
  2. فصل الآيات الواردة في الشفاعة والجمع بينها
  3. الجمع بين الآيات المثبتة والآيات النافية

قال الحافظ ابن كثير ﵀: ﴿ولا يملك الّذين يدعون من دونه﴾ أي: من الأصنام والأوثان ﴿الشّفاعة﴾ أي: لا يقدرون على الشّفاعة لهم ﴿إلا من شهد بالحقّ وهم يعلمون﴾ هذا استثناء منقطع، أي: لكن من شهد بالحقّ على بصيرة وعلم فإنه تنفع شفاعته عنده بإذنه له. اهـ

وقال تعالى: ﴿وكم من ملك في السّموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى﴾ (١).

هذه الآيات تدل على الشّفاعة المثبتة بشروط ستأتي إن شاء الله.

الجمع بين الآيات المثبتة والآيات النافية:

يتحصل من هذا أن النفي مقصود به الشّفاعة التي تطلب من غير الله، كما قال تعالى: ﴿قل لله الشّفاعة جميعًا﴾ (٢) والشّفاعة المثبتة لا تقبل إلا بشروط:

١ - قدرة الشافع على الشّفاعة كما قال تعالى في حق الشافع الذي يطلب منه وهو غير قادر على الشّفاعة: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرّهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبّئون الله بما لا يعلم في السّموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عمّا يشركون﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿ولا يملك الّذين يدعون من دونه الشّفاعة إلا من شهد بالحقّ

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 19 (SanadKitab #96782, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.