Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 201

  1. الشفاعة لأهل الكبائر
  2. فصل في شفاعة المؤمنين

الحديث أخرجه الآجري في "الشريعة" ص (٢٩٩)، وهو حديث ضعيف لإرساله لا سيما وهو من مراسيل الحسن، وقد قال العراقي: إن مراسيل الحسن عندهم كالريح، قاله السيوطي في "تدريب الراوي" ص (١٢٤).

والحديث مسلسل بمن يغلب عليه الضعف:

١ - جسر أبوجعفر: قال البخاري في "التاريخ الكبير": ليس بذلك، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: قال يحيى بن المغيرة: قدم جسر الري فنهاني جرير أن أكتب عنه. وذكر ابن أبي حاتم توثيقه عن سعيد بن عامر، وذكر أيضًا أن ابن معين قال: لا شيء. وذكر أيضًا أن أباه قال: ليس بالقوي، وكان رجلاً صالحًا.

٢ - يحيى بن يمان: قال الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ كثيرًا وقد تغير.

٣ - محمد بن يزيد الرفاعي: وثّقه الدارقطني، وقال أحمد والعجلي: لا بأس به. وقال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال ابن نمير: كان يسرق الحديث. اهـ مختصرًا من "الميزان".

ثم وجدت للحديث طريقًا أخرى صحيحة إلى الحسن، قال الإمام أحمد ﵀ في "الزهد" ص (٣٤٣): حدثنا حسين (١) حدثنا حماد بن مسلمة عن يونس عن الحسن أنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((ليخرجنّ من النّار بشفاعة رجل ما هو نبيّ أكثر من ربيعة ومضر)). قال الحسن: وكانوا يرون أنه عثمان ﵁، أو أويس ﵁.

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 201 (SanadKitab #96782, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.