Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 27

  1. الشفاعة العظمى

فيه فيقول عيسى إنّ ربّي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله -ولم يذكر ذنبًا- نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمّد صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم. فيأتون محمّدًا، فيقولون: يا محمّد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر، اشفع لنا إلى ربّك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدًا لربّي ﷿، ثمّ يفتح الله عليّ من محامده وحسن الثّناء عليه شيئًا لم يفتحه على أحد قبلي، ثمّ يقال: يا محمّد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفعْ تشفّعْ. فأرفع رأسي فأقول: أمّتي يا ربّ، أمّتي يا ربّ (١). فيقال: يا محمّد أدخل من أمّتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنّة، وهم شركاء النّاس فيما سوى ذلك من الأبواب. -ثم قال- والّذي نفسي بيده إنّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنّة كما بين مكّة وحمير، أو كما بين مكّة وبصرى)).

الحديث أخرجه مسلم (ج١ ص١٨٤)، والترمذي (ج٤ ص٤٣)، وأحمد (ج٢ ص٤٣٥)، وابن خزيمة (٢) ص (٢٤٢)، وأبوعوانة (ج١ ص١٧١)، وعندهم كلهم إلا البخاري وأبا عوانة: ((ما بين مكّة وهجر)).

٢ - قال البخاري ﵀ (ج١٣ ص٣٩٢): حدثني معاذ بن فضالة

Rujukan halaman ini: الشفاعة، ص 27 (SanadKitab #96782, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.