والمسلمين، ونرى أنه يغيظ أعداء الإسلام أعظم من المدافع والرشاشات ومن الطائرات، وإلا فلماذا يأتون ويسألون عن هذا المعهد وكذلك الإذاعات والصحف تتكلم عليه، لأنه يدرّس الكتاب والسنة، والله ﷿ يقول: ﴿وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم (١)﴾. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((المؤمن القويّ خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضّعيف وفي كلّ خير، احرص على ما ينفعك)).
السؤال١٨٦: ما رأيك في الأحزاب في اليمن؟
الجواب: الأحزاب فتنة فرضتها أمريكا لا جزاها الله خيرًا وإلا فالله ﷿ يقول في كتابه الكريم: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا (٢)﴾. ويقول ﷾ في كتابه الكريم: ﴿وإنّ هذه أمّتكم أمّةً واحدةً (٣)﴾. ويقول أيضًا: ﴿إنّما المؤمنون إخوة (٤)﴾. ويقول: ﴿ياأيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم (٥)﴾.
وفي "الصحيحين" من حديث النعمان بن بشير ﵁ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى)).