Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 267

  1. أجوبة الأسئلة الفرنسية

إنما تكون في المعروف، وأما الدراسة بين فتيات متبرجات، وشابّ في أحسن شبابه، وكذلك الفتاة، فإنّها تعتبر فتنة، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((ما تركت بعدي فتنةً أضرّ على الرّجال من النّساء)). ويقول: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للبّ الرّجل الحازم من إحداكنّ)).

فهي فتنة للمرأة، وفتنة للرجل، وتعتبر إساءةً إلى التعليم، فكيف يستطيع الشخص أن يحصّل العلم والمرأة أمامه وخلفه، وعن يمينه وشماله، فعلى هذا يحرم على المسلم أن يدرس في هذه المدارس سواء كانت في بلاد المسلمين أو في بلاد الكفر، فهذه المدارس أصبحت مفسدةً للشباب وإساءةً إلى التعليم.

السؤال٢١٥: بعض الإخوة الفرنسيين الذين دخلوا في الإسلام قريبًا يسألون عن أموال اكتسبوها من المعاملات الربوية، وعن أثاث اشتروه بأموال مسروقة، فكيف يتصرفون مع هذا المال والأثاث؟

الجواب: أما المعاملة الربوية فالله ﷿ يقول في كتابه الكريم: ﴿فمن جاءه موعظة من ربّه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله (١)﴾، ويقول ﷾: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (٢)﴾.

فعلى هذا إن تاب الشخص وله معاملات مع الناس فلا يأخذنّ إلا رأس ماله، أو تاب الشخص وليست له معاملات، لكنه قد تعامل معهم من قبل فلا بأس أن يتصدق منها إن أحب، وإذا كان محتاجًا فلا بأس أن يأخذها، لأن الله ﷿ يقول: ﴿فمن جاءه موعظة من ربّه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 267 (SanadKitab #96784, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.