Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 280

  1. من وراء التفجير في أرض الحرمين؟

خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من السّاعي ومن يشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأً أو معاذًا فليعذ به)).

فنحن في زمن الفتن وكلما انقضت فتنة جاءت فتنة هي أعظم منها: ﴿أولا يرون أنّهم يفتنون في كلّ عام مرّةً أو مرّتين ثمّ لا يتوبون ولا هم يذّكّرون (١)﴾، ويقول تعالى: ﴿وما نريهم من آية إلاّ هي أكبر من أختها (٢)﴾.

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((تكون بين يدي السّاعة فتن كقطع اللّيل المظلم يصبح الرّجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدّنيا)). أخرجه مسلم.

وجاء في "صحيح مسلم" أيضًا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((والّذي نفسي بيده ليأتينّ على النّاس زمان لا يدري القاتل في أيّ شيء قتل، ولا يدري المقتول على أيّ شيء قتل)).

وهناك علاج لهذه الفتن: ﴿واتّقوا فتنةً لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّةً (٣)﴾ أي: اجعلوا بينكم وبينها وقاية، إما بالتمسك بهذا الدين: ﴿ومن يتّق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب (٤)﴾.

أو بالعزلة جاء في حديث أبي سعيد الخدريّ ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يوشك أن يكون خير مال المرء المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفرّ بدينه من الفتن)).

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 280 (SanadKitab #96784, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.