Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 302

  1. حرمة الانتخابات

عضّوا عليها بالنّواجذ، وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإنّ كلّ محدثة بدعة، وإنّ كلّ بدعة ضلالة)). فإذا التبست عليك الأمور فعليك بالرجوع إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿إنّ هذا القرءان يهدي للّتي هي أقوم (١)﴾، ويقول: ﴿وننزّل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظّالمين إلاّ خسارًا (٢)﴾.

وباسم الإسلام يهدمون الإسلام، بل أعظم من هذا أنّهم يتوعدون أهل السنة ويجعلون المساجد للفتن. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام)).

فمن أجل الكراسي يقتلون أهل السنة، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿ومن يقتل مؤمنًا متعمّدًا فجزاؤه جهنّم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا (٣)﴾.

وقد قال غير واحد من الإخوان المسلمين: هؤلاء أخطر من الشيوعيين. وقال آخر: إذا انتهينا من الشيوعيين سنرجع عليهم. وقال آخر: لو أن لي من الأمر شيئًا لبدأنا بكم قبل الشيوعيين.

فنقول لهم: توعدكم هذا لا يثنينا ولا نبالي بكم، وصدق القائل إذ يقول:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعًا ... أبشر بطيب سلامة يا مربع

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 302 (SanadKitab #96784, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.