Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 330

  1. حرمة الانتخابات

والسياسة المباحة: سياسة الزعماء لشعوبهم بما لا يخالف الكتاب والسنة.

والسياسة الثالثة: سياسة شيطانية وهي السياسة التي تخالف الكتاب والسنة.

السؤال٢٣٤: قال الزنداني: هذا المبدأ الأول يريد به الانتخابات والدخول في المجالس النيابية إعادته للأمة وطرحه للتشاور فيما بينها في الحقيقة عودة إلى الأصل الشرعي الصحيح. فما تعليقكم على هذا؟

الجواب: قبل هذا أقول: إن عبد المجيد الزنداني ضال مضل ملبّس، سيحمل وزره كاملاً يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلهم بغير علم.

فمن تضليلاته مدحه للخميني الكافر الذي يقول: إن لأئمتنا منْزلة لا ينالها نبي مرسل، ولا ملك مقرب. يعنى أن أئمة أهل البيت أفضل من الأنبياء والملائكة، ويقول أيضًا: إن نصوص أئمتنا كالقرآن. ذكر هذين القولين في كتابه "الحكومة الإسلامية".

ويقول من إذاعة طهران: إن الأنبياء وأئمة أهل البيت لم ينجحوا في مهمتهم والذي سينجح في مهمته هو المهدي. ويعنى به صاحب السرداب المختفي في زعمهم منذ زيادة على ألف سنة والذي قال فيه بعض أهل السنة:

ما آن للسرداب أن يلد الذي ... كلفتموه بجهلكم ما آنا

فعلى عقولكم العفاء فإنكم ... ثلثتم ... العنقاء ... والغيلانا

فهذه الثلاث الخصال تدل على كفر الخميني.

وقد سألت جريدة (المستقبل) عبد المجيد الزنداني: هل توافق على

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 330 (SanadKitab #96784, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.