Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 397

  1. نصيحتي لأهل السنة

نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب (١)﴾.

وفي "الصحيح" عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((حفّت الجنّة بالمكاره وحفّت النّار بالشّهوات))، وكما يقول ربنا ﷿: ﴿فإنّ مع العسر يسرًا إنّ مع العسر يسرًا (٢)﴾. وكما يقول ربنا ﷿ في كتابه الكريم: ﴿ياأيّها الّذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم (٣)﴾.

وأخوف ما نخاف على أنفسنا وعلى دعوتنا من ذنوبنا، ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (٤)﴾، وإلا دعوة ملأت الدنيا لا بد من عواصف ولا بد من عراقيل ولكننا نقول كما يقول الشاعر:

عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كلّ يوم في خليقته أمر

وكما قال آخر:

عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب

وكما قال الآخر:

ربما ضاقت النفوس من الأمر ... له فرجة كحلّ العقال

وكما يقال: اشتدي أزمة تنفرجي.

وإننا نحمد الله ﷾ تلكم الدعوة التي ليس لها إلا الله ﷾، فقد هزم التشيع والتصوف والحزبية وحق لنا أن نقول كما قال الأول:

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 397 (SanadKitab #96784, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.